تسونامي عودة الحريري
الديار
Maya
السبت 24 كانون الثاني 2026

تتقاطع معظم استطلاعات الرأي الأخيرة على أنّ تيار «المستقبل» لا يزال يشكّل القوة الانتخابية الأولى على الساحة السنية، وفق ما تكشف مصادر معنية لـ«الديار». وتُظهر هذه المعطيات أنّ الحضور الشعبي للتيار لم يتآكل كما يُشاع، رغم غياب رئيسه عن الاستحقاقات السابقة، بل ما زال يحتفظ بقاعدة صلبة وقادرة على التحرّك عند أي قرار سياسي حاسم.

وبحسب المصادر، فإنّ عودة رئيس الحكومة السابق الشيخ سعد الحريري إلى خوض الانتخابات النيابية المقبلة، ولو بشكل منفرد ومن دون تحالفات واسعة، تتيح له تأمين كتلة برلمانية وازنة تُقدّر بنحو 15 نائباً. أمّا في حال نجح في إعادة إحياء تحالفات قوى الرابع عشر من آذار، ولو بصيغتها السياسية المعدّلة، فإنّ المشهد الانتخابي قد يشهد ما يشبه «تسونامي» انتخابياً يعيد خلط الأوراق على المستوى الوطني.

وتشير المعلومات إلى أنّ الحريري يتعرّض لضغوط متزايدة من قواعد التيار «الأزرق» وناشطيه، الذين يدفعون بقوة باتجاه المشاركة في الانتخابات، معتبرين أنّ لحظة العودة باتت ضرورية لإعادة التوازن إلى الساحة السنية والسياسية عموماً.

الاراء الواردة تعبر عن رأي صاحبها ولا تعكس بالضرورة وجهة نظر مجموعة كن مواطن الإعلامية