أبرز ما جاء في كلمة الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم خلال حفل افتتاح مركز لبنان الطبي - الحدت
Wissam
الاثنين 09 شباط 2026

- هذا المركز يأتي ضمن مسار طويل اعتمده حزب الله لتأمين الاستشفاء في مختلف المناطق.

 

- كما يأتي ضمن المشاريع الصحية لتلبية حاجات الناس والمجتمع.

 

- نحن نعمل عبر حزب الله لتوفير هذا المقوم الأساسي قدر استطاعتنا، لكن المسؤولية الأساسية تقع على عاتق الدولة.

 

- نحن لا نعمل في الصحة أو الخدمة الاجتماعية أو تأمين الإيواء والترميم إلا بوصفه واجبًا علينا تجاه الناس.

 

- هذا المركز كان محل متابعة واهتمام من قبل سماحة الشهيد السيد حسن نصرالله والسيد الهاشمي هاشم صفي الدين.

 

- يقدم المركز أنواعًا متقدمة من العلاجات، وهي خطيرة ونادرة في المراكز الصحية الأخرى في لبنان.

 

- يساهم المركز في تخفيف الأعباء المالية على المواطنين بفضل بدلاته التي تقارب الكلفة الحقيقية.

 

- بالنسبة إلينا، الاستشفاء هو رسالة حياة وأمانة لخدمة الناس، والتزام بإحياء الإنسان وحمايته.

 

- نستثمر في الصحة باعتبارها استثمارًا في صمود المجتمع وكرامة الناس.

 

- هذا المركز يأتي في أصعب الظروف، وليس في الأوقات العادية.

 

- هناك التزام بأعلى المعايير من حيث السلامة والاستدامة والجودة.

 

- يشكل هذا المركز جزءًا لا يتجزأ من تعزيز الأمن الصحي في لبنان.

 

- لبنان يمتلك قدرات كبيرة على المستوى الشعبي والجغرافي والعملي ليكون بلدًا متقدمًا.

 

- نفتخر بالمنتشرين الذين ينطلقون من هذا البلد ويساعدونه ويقدمون له.

 

- لبنان بلد مهم جدًا لأنه استطاع أن يحافظ على استقلاله، ويحرر أرضه، ويقدم نموذجًا عظيمًا في التضحية والعطاء.

 

- المشكلة المركزية التي يواجهها لبنان هي العدوان الإسرائيلي والأميركي.

 

- العدو الإسرائيلي يعتمد على القوة، والاحتلال، والإجرام، والإبادة لتحقيق مشروعه التوسعي على حساب لبنان ونهوضه وخياراته.

 

- مشروع "إسرائيل" لم يتوقف، لكن إيماننا بسيادة لبنان واستقلاله أيضًا لم يتوقف.

 

- المشكلة الأساسية في لبنان هي العدوان الإسرائيلي، والحل هو أن نكون أقوياء ونقاوم.

 

- لقد استمر العدوان الأميركي والإسرائيلي على لبنان لما يقارب 15 شهرًا، واستمراره خلال هذه الفترة مرتبط بسعيهم لإنهاء المقاومة.

 

- مارست الدول الكبرى، وعلى رأسها أميركا، ضغوطًا متنوعة على لبنان وحكومته وجيشه من أجل نزع سلاح المقاومة، ودفعت الحكومة اللبنانية إلى القرار المشؤوم في 5 آب تحت عنوان حصرية السلاح.

 

- كل هذا الضغط الدولي لم ينجح لأنه يفتقد إلى الميثاقية ويخالف الدستور في حق الدفاع.

 

- وعي الجيش والمقاومة والشعب أدى إلى إحباط الفتنة في مهدها، فلم تحصل الفتنة التي كانوا يسعون إليها لتخريب البلد.

 

- حاولوا منع إعادة الإعمار بحجة أن المطلوب إنجاز حصرية السلاح أولًا، والحمد لله لم ينجحوا في ذلك، لأنهم لا يعرفون أن المقاومة وأهل المقاومة واحد.

 

- حاول البعض إيجاد الخلاف بين حزب الله وحركة أمل، لكن الحمد لله التحالف متجذر ومتواصل.

 

- اللقاء القيادي الذي حصل منذ أسبوع مع الرئيس بري كان لقاءً دوريًا، وتم خلاله مناقشة الانتخابات، كيفية التعاون لإجرائها في موعدها، وتسريع عملية إعادة الإعمار، ومواجهة العدوان.

 

- هذا اللقاء سيتكرر بشكل طبيعي جدًا، لأننا في الحقيقة نحن وحركة أمل جسد واحد ونعمل معًا في كل القضايا الوطنية.

 

- الإسرائيلي يقتل المدنيين لأنه يريد إحداث شرخ، ويرش المبيدات السامة على المزروعات ليقضي على الحياة.

 

- دخلت قوة إسرائيلية راجلة إلى بلدة الهبارية، وأخَذت المسؤول في الجماعة الإسلامية من منزله وعنّفت زوجته.

 

- اليوم، الناس أقوى مما كانوا عليه قبل "أولي البأس".

 

- الضغط على رئيس الجمهورية لا يتوقف بهدف إحداث شرخ بينه وبيننا.

 

- من موقعنا الوطني، كلنا مع وقف العدوان، كلنا نريد تحرير لبنان، وكلنا نرفض الفتنة. "ما حدا يلعب بيننا وبين رئيس الجمهورية".

 

- مع الصمود، لا وجود للهزيمة، ومع الاستعداد للدفاع، لا يمكن لـ"إسرائيل" أن تحقق أهدافها.

 

- هذه المرحلة هي التي ترسم الوحدة الوطنية، وبالتعاون بين الدولة والجيش والشعب والمقاومة نصنع المستقبل.

 

- اعلموا أن هذه المرحلة هي من تحدد مستقبل لبنان.

 

- أي تراجع، أو انهزام، أو استسلام، لا يبقي لبنان على خارطة الدول المستقلة.

 

- علينا التركيز على هدفين: وقف العدوان بكل مستلزماته، وإخراج لبنان من أزمته المالية والاقتصادية.

 

- نثمن زيارة رئيس الحكومة إلى الجنوب اللبناني، فهي خطوة مهمة على طريق بناء لبنان.

 

- أهم ما في الزيارة أنها جاءت لتؤكد: "سنعمّر ولن ننتظر توقف العدوان".

الاراء الواردة تعبر عن رأي صاحبها ولا تعكس بالضرورة وجهة نظر مجموعة كن مواطن الإعلامية