"نواب الصدفة - وخناجر الردة"
Maya
الأحد 12 نيسان 2026

 

 

 

شهناز غياض 

إلى الذين عبروا إلى الندوة البرلمانية بورقة لوتو لا باستحقاق وطني، إلى بعض نواب اليانصيب الذين فازوا بأصواتٍ ظنّ أصحابها أنها ستحميهم، فإذا بها تتحول إلى رصاص غدرٍ يستقر في صدورهم.

عن أي أمة تنوبون وأنتم لا تحملون في ضمائركم سوى صدى مصالحكم كيف يمثل الشعب من يفتقد لأدنى معايير الإنسانية والأخلاق ويساهم في قتل أهله بكلامٍ هو في حقيقته إخبارٌ للعدو ومن يقدم تصريحات "مسايرة" لمن يهدم بيوتنا ومدينتنا هو شريكٌ في سفك دم أبناء الأمة.

إن الأصوات التي نلتموها باتت "رصاصٍ مرتد"، يقتل الشعب مرتين ،مرة حينما وثق بكم ومنحكم صوته، ومرة حين يُرمى برصاص غدركم وتُلاحقه صواريخ العدو ك "هدايا" لإنجازاتكم المشبوهة في "مجلس النوائب".

أما تجار المنابر من يدعون انهم إعلاميين ومتملقين، حولوا المهنة الإنسانية بوقاً للفتنة وتبريراً للعدوان إن صراخهم خلف الشاشات لن يحجب حقيقة العمى البصري والبصيري. أنهم أتباع في زمن الأوغاد.

اتقوا الله في الناس والاشاعات التي تضج بأنين النازحين من الأطفال والنساء الذين غادروا بيوتهم بكرامة ليصطدموا بخنجر خيانتكم ،اتقوا الله فيهم!

 النازح الجنوبي هو ابن هذه الأرض، و صاحب الهوية الحقيقية التي منحتكم صفة "المواطنة". بدلاً من أن تمدوا لهم يد العون، تطلقون الأكاذيب والشائعات التي تجعل من مراكز الإيواء أهدافاً مستباحة للعدو الاسرائيلي 

تذكروا جيداً الكراسي تزول، والتاريخ لا يرحم "ابن الهوية المصطنعة" الذي لا يعرف انتماءً ولا وفاءً. 

الجنوب وأهله هم الأصل، وأنتم مجرد عابري صدفة

الاراء الواردة تعبر عن رأي صاحبها ولا تعكس بالضرورة وجهة نظر مجموعة كن مواطن الإعلامية